البغدادي
330
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
ضابئ البرجمي الذي يقول أبوه : هممت ولم أفعل * . . . البيت وحكى القصّة ، فقال الحجاج : ردّوه عليّ . فلما ردّ قال : أيّها الشيخ ، هلّا بعثت إلى عثمان بديلا يوم الدار ، إنّ في قتلك لصلاحا للمسلمين ، يا حرسيّ اضرب عنقه ! وسمع ضوضاة « 1 » ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : البراجم جاءت لتنصر عميرا . قال : أتحفوهم برأسه ! فولّوا هاربين . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخمسون بعد السبعمائة ، وهو من شواهد سيبويه « 2 » : ( الوافر ) 750 - عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب على أنه حذف « أن » من خبر « عسى » ، وهو قليل ، والتقدير : أن يكون وراءه . . . إلخ .
--> - أمير المؤمنين عثمان . . . " . ( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " ضوضاء " بالهمز . الضوضاة والضوضاء : أصوات الناس وجلبتهم . ( 2 ) البيت هو الإنشاد السادس والأربعون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت لهدبة بن الخشرم في ديوانه ص 54 ؛ والأضداد لابن الأنباري ص 23 ؛ وأمالي القالي 1 / 72 ؛ والحماسة البصرية 1 / 44 ؛ والحماسة الشجرية 1 / 228 ؛ وحماسة البحتري ص 810 ؛ والدرر 2 / 145 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 142 ؛ وشرح أبيات المغني 3 / 338 ؛ وشرح التصريح 1 / 206 ؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 97 ؛ وشرح شواهد المغني ص 423 ؛ والكتاب 3 / 159 ؛ واللمع ص 225 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 184 . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 128 ؛ وأوضح المسالك 1 / 312 ؛ وتخليص الشواهد ص 326 ؛ والجنى الداني ص 462 ؛ وشرح ابن عقيل ص 165 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 816 ؛ والمقرب 1 / 98 ؛ وشرح المفصل 7 / 117 ، 121 ؛ ومغني اللبيب ص 152 ؛ والمقتضب 3 / 70 ؛ وهمع الهوامع 1 / 130 .